المهندس محمود كمال الفرارجي: تنظيم معارض تسويق عقاري مصرية في الدول العربية خطوة جديدة برؤية ثاقبة لتعزيز تصدير العقار وجذب الاستثمارات

قال المهندس محمود كمال الفرارجي، رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية للإنشاءات والتنمية العقارية، أن تنظيم المعارض العقارية المصرية في الدول العربية يمثل نقلة نوعية في آليات تسويق وتصدير العقار المصري، مشيرًا إلى أن معرض “بيتي” المقام بالمملكة العربية السعودية يعد نموذجًا ناجحًا للتعاون العربي في دعم القطاع العقاري المصري، وتعزيز حركة الاستثمارات البينية بين مصر ودول الخليج.
وأوضح أن هذا التوجه يعكس رؤية الدولة في جعل العقار المصري منتجًا تصديريًا قادرًا على المنافسة الإقليمية، لاسيما في ظل ما تشهده مصر من طفرة عمرانية غير مسبوقة وتنوع في أنماط المشروعات بين الإسكان الفاخر والمتوسط والمشروعات السياحية والإدارية.
وأضاف أن المعارض الخارجية تمثل منصة قوية لعرض فرص الاستثمار، وتتيح للمطورين المصريين الوصول المباشر إلى شريحة كبيرة من المصريين بالخارج والمستثمرين العرب الذين يبحثون عن فرص آمنة ومربحة.
مضيفاً أن معرض بيتي في السعودية ليس مجرد حدث تسويقي، بل رسالة ثقة في الاقتصاد المصري. فهو يعكس قدرة السوق العقارية المصرية على المنافسة، ويفتح مجالات جديدة للتعاون بين المطورين المصريين والمستثمرين الخليجيين.
وأشار رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية للإنشاءات والتنمية العقارية إلى أن المشاركة الواسعة من كبرى الشركات المصرية في هذه المعارض تؤكد وجود طلب حقيقي ومتنامٍ على العقار المصري في الأسواق الخارجية، خاصة بعد نجاح الدولة في تنفيذ مشروعات قومية كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، التي أصبحت واجهة مشرفة لمستوى التطوير العمراني الحديث في مصر.
وأوضح المهندس محمود كمال الفرارجي أن الأسواق الخليجية، وفي مقدمتها السعودية والإمارات والكويت وقطر، تمثل بيئة استراتيجية لترويج العقار المصري نظرًا لوجود ملايين المصريين العاملين هناك، إلى جانب اهتمام المستثمر العربي بالمنتج العقاري المصري كخيار آمن يحقق عوائد مستقرة على المدى الطويل.
وأضاف أن تنظيم هذه المعارض يسهم في زيادة تدفقات النقد الأجنبي وتعزيز الحصيلة الدولارية، بما يتماشى مع أهداف الدولة في تنويع مصادر الدخل القومي.
وأشار إلى أن الحكومة قدمت تسهيلات كبيرة لتشجيع هذا الاتجاه، من خلال السماح بتملك الأجانب للعقارات وتفعيل مبادرات السداد بالعملة الصعبة، وهي خطوات من شأنها زيادة ثقة المستثمرين الدوليين في السوق المصرية.
و أكد إن فتح الأسواق الخارجية أمام العقار المصري هو الطريق الأمثل لتحقيق التوازن بين المعروض والطلب المحلي، وفي الوقت نفسه تعزيز مكانة مصر كأحد أبرز أسواق التطوير العقاري في المنطقة.
واختتم المهندس محمود كمال الفرارجي تصريحه مؤكدًا أن شركته تدعم بقوة مبادرة تنظيم المعارض العقارية الخارجية، وتعمل على المشاركة في عدد من الفعاليات المقبلة في الخليج وأوروبا، مشيرًا إلى أن التكامل بين الدولة والقطاع الخاص في هذا الملف يمثل ركيزة رئيسية لتحقيق استراتيجية تصدير العقار المصري 2030.




