المهندس محمود كمال الفرارجي: افتتاح المتحف الكبير وتطوير محاور الجيزة يفتحان آفاقًا جديدة للنمو العمراني والاستثمار العقاري في مصر
أكد المهندس محمود كمال الفرارجي، رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية للإنشاءات والتنمية العقارية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فارقة في مسار التنمية العمرانية والسياحية في مصر، مشيرًا إلى أن تزامن الافتتاح مع دخول 14 محورًا مروريًا جديدًا الخدمة بمحافظة الجيزة يعيد رسم الخريطة الاستثمارية والعمرانية للمنطقة بالكامل، ويمهد لمرحلة غير مسبوقة من النمو العقاري المخطط والمستدام.
وأوضح أن المنطقة الممتدة من ميدان الرماية حتى طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي أصبحت اليوم أحد أهم المراكز الحيوية الجديدة في الدولة، بعد أن تحولت من منطقة عبور إلى محور تنمية متكامل يربط بين العاصمة الإدارية والقاهرة الكبرى والوجهين البحري والقبلي.
وأضاف أن هذه التطورات تمثل شريان حياة جديدًا للتوسع العمراني غرب القاهرة، وبيئة واعدة لجذب الاستثمارات العقارية والسياحية والصناعية، خصوصًا مع التوسع في إنشاء المدن الجديدة مثل حدائق أكتوبر وأكتوبر الجديدة وسفنكس الجديدة.
وقال: افتتاح المتحف الكبير ليس حدثًا ثقافيًا فحسب، بل نقطة انطلاق استراتيجية لإعادة توزيع الكثافة العمرانية في القاهرة الكبرى. الدولة تنفذ رؤية متكاملة لربط التنمية الثقافية بالبنية التحتية والعمران الحديث.
وأشار إلى أن دخول 14 محورًا مروريًا جديدًا الخدمة في الجيزة، منها محاور 26 يوليو، اللبيني، المريوطية، والمنيب، سيسهم في رفع كفاءة الربط بين مناطق الجيزة وأكتوبر والشيخ زايد، ويخفض زمن الانتقال بنسبة تصل إلى 40%، وهو ما يشجع على إطلاق مشروعات عقارية جديدة تستهدف فئات مختلفة من المشترين والمستثمرين.
وأوضح المهندس محمود كمال الفرارجي أن هذه المشروعات القومية تعزز من قدرة السوق العقارية المصرية على جذب استثمارات محلية وأجنبية، مؤكدًا أن قرب المتحف الكبير من طريق الإسكندرية الصحراوي والمناطق السياحية في الأهرامات يجعل المنطقة مرشحة لتصبح وجهة عالمية للسياحة الثقافية والاستثمار العقاري الفاخر.
مؤكداً إلى أن شركات التطوير العقاري المصرية أمامها الآن فرصة ذهبية لابتكار منتجات عمرانية جديدة تتناسب مع طبيعة المنطقة، تجمع بين السكن الراقي والأنشطة السياحية والخدمية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد طلبًا متزايدًا على الوحدات السكنية والإدارية في نطاق المتحف والمحاور الجديدة.
وأشار إلى أن الدولة وضعت الأساس لتوسع عمراني متوازن غرب القاهرة، ونحن في القطاع الخاص علينا استثمار هذا الزخم بذكاء عبر تطوير مشروعات ذات هوية معمارية متميزة تراعي الجمال والاستدامة.
وأكد على أن تدشين المتحف الكبير وتطوير محاور الجيزة يعكسان رؤية الدولة لتكامل التنمية بين الثقافة والعمران والاستثمار، وأن هذا التكامل سيسهم في مضاعفة القيمة المضافة للأصول العقارية في المنطقة خلال الأعوام المقبلة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
مؤكدًا أن شركته تعمل على دراسة فرص تطوير مشروعات جديدة في نطاق طريق الإسكندرية الصحراوي وغرب القاهرة، استنادًا إلى البنية التحتية الحديثة التي أرستها الدولة، مضيفًا أن هذا التطور يمثل بداية مرحلة جديدة من النمو العقاري الذكي والمستدام في مصر.




