اخبار عامةاخباريسوق العقارات فى مصرسوق العقارات قى العالم العربي

الخبير العقاري محمود كمال الفرارجي: الساحل الشمالي يتحول إلى محور استثماري متكامل ومرحلة ما بعد موسم المصايف ستشهد انطلاقة جديدة في العمران والخدمات

نقلا عن الخبير العقاري محمود كمال الفرارجي

صرّح المهندس محمود كمال الفرارجي، رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية للإنشاءات والتنمية العقارية، بأن منطقة الساحل الشمالي لم تعد مجرد وجهة موسمية للترفيه والسياحة كما كانت في الماضي، بل تحوّلت خلال السنوات الأخيرة إلى محور استثماري واقتصادي متكامل يمثل أحد أبرز مناطق الجذب في خريطة التنمية العمرانية في مصر.

وأكد أن التطور الكبير في البنية التحتية الذي شهدته المنطقة من شبكة الطرق العملاقة إلى المرافق الحديثة كان الشرارة الحقيقية التي مهدت لانتقالها من مفهوم “المصيف” إلى “المدينة الساحلية المتكاملة”، مشيرًا إلى أن هذا التحول الاستراتيجي جذب استثمارات محلية وعربية ضخمة تجاوزت مليارات الدولارات خلال السنوات الخمس الماضية.

كما أن الدولة المصرية نجحت من خلال التخطيط الإقليمي الدقيق في تحقيق توازن بين التنمية السياحية والعمرانية، بحيث أصبح الساحل الشمالي وجهة للإقامة الدائمة والعمل والاستثمار وليس فقط للترفيه الموسمي، وهو ما يعزز فكرة المدن المتكاملة التي تجمع بين السياحة، والسكن، والخدمات، والأنشطة التجارية.

و أوضح المهندس محمود كمال الفرارجي: أن ما يحدث في الساحل الشمالي اليوم هو نموذج مصغر لرؤية مصر 2030 في العمران المتكامل. المنطقة لم تعد تعتمد على موسم الصيف وحده، بل باتت تشهد حركة عمرانية نشطة على مدار العام.

وأشار إلى أن زيادة الطلب المحلي والدولي على العقارات في الساحل الشمالي ترتبط بعدة عوامل، أبرزها تحسن شبكة الطرق القومية التي ربطت الساحل بالقاهرة والعاصمة الإدارية، إلى جانب تحسن المناخ الاستثماري وزيادة ثقة المستثمرين في السوق المصري. كما ساهم افتتاح مشروعات كبرى مثل مدينة العلمين الجديدة في إعادة رسم خريطة الساحل بأكمله، وتحويله إلى مركز حضاري حديث بمواصفات عالمية.

وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية للإنشاءات والتنمية العقارية أن الاستثمار العقاري في الساحل الشمالي يتمتع بفرص نمو كبيرة خلال الأعوام القادمة، خاصة مع تزايد الطلب من المصريين العاملين بالخارج والأجانب الراغبين في التملك بهدف الإقامة أو الاستثمار. وأشار إلى أن السوق تتجه نحو تنويع المنتج العقاري ليشمل وحدات سكنية دائمة، ومشروعات خدمية، ومنتجعات علاجية وسياحية على مدار العام.

ولفت إلى أن توجه الدولة نحو تطوير المدن الساحلية الجديدة مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة يفتح الباب أمام مرحلة غير مسبوقة من الاستثمارات النوعية في قطاعات البناء والخدمات والضيافة، ما يخلق آلاف فرص العمل ويعزز موارد الدولة من العملة الصعبة عبر تصدير العقار.

واختتم المهندس محمود كمال الفرارجي تصريحه قائلاً:
الساحل الشمالي يمثل اليوم وجهًا جديدًا لمصر الحديثة مدينة المستقبل على البحر الأبيض ومركزًا واعدًا لجذب الاستثمارات المحلية والعالمية. المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في الخدمات والتنوع العمراني تجعل من الساحل نموذجًا للتنمية المستدامة على المستوى الإقليمي والعالمي

زر الذهاب إلى الأعلى